Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
اختر الدولة
Share this المقالات
X

سكريات الحليب البشري قليلة التعدد(HMO):عنصرًا مناعيًا أساسيًا في الحليب البشري

(0 reviews)

تتمحور الخيارات الغذائية للأباء والأمهات جميعهم حول بناء دفاعات طفلهم الطبيعية، لذا يعد من الجيد فهم كيفية عمل جهاز المناعة وبالأخص أهمية دور سكريّات الحليب البشري قليلة التعدد(HMO)  له.  

الأربعاء, تشرين الأول/ أكتوبر 14th, 2020

اكتُشفت مؤخرًا مساهمة سكريات الحليب البشري قليلة التعدد(HMO)  في تدعيم جهاز المناعة وعُدَّ ذلك اختراقًا علميًا عظيمًا بذاته، إلا أن القدرة على تصنيع هذه السكريات ودمجها في تركيبات الحليب يفتح أبوابًا واسعةً من الفرص لصحة الأطفال. 

اكتشفي لماذا... 

سكريات الحليب البشري قليلة التعدد (HMO) : عنصرًا غذائيًا بخصائص مدهشة

تُعد سكريات الحليب البشري قليلة التعدد(HMO)  ثالث أكبر عنصر في الحليب البشري بعد سكر اللاكتوز والدهون،3-1 حيث تُشكِّل غذائًا للبروبيوتكس (البكتيريا الجيدة) وتدعمها إلى جانب الكائنات الدقيقة الأخرى في الجهاز الهضمي. حُدد حتى هذه اللحظة أكثر من 200 نوع من السكريات قليلة التعدد ويعد ثنائي الفوكوسيلاكتوز أكثرها وفرةً في الحليب البشري. 

 

الطرق الأربعة التي تساعد من خلالها سكريات الحليب البشري قليلة التعدد (HMO) مناعة طفلك

تصل الغالبية الساحقة من سكريات الحليب البشري قليلة التعدد(HMO)  إلى الجزء السفلي من الأمعاء كما هي وتكون جاهزة لدعم مناعة طفلك. 

 

ثنائي الفوكوسيلاكتوز: عنصرًا مدهشًا من سكريات الحليب البشري قليلة التعدد (HMO) يُضاف إلى حليب طفلك

يُعد ثنائي الفوكوسيلاكتوز أحد سكريات الحليب البشري قليلة التعدد القليلة التي أثبتت قدرتها على دعم صحة ومناعة الطفل مختبريًا.

أظهرت أيضًا الدراسات المختبرية قدرة التركيبات التي تحتوي على ثنائي الفوكوسيلاكتوز على مساعدة نمو المايكروبايوم المعوي بتركيبة مفيدة أكثر (أي عدد أكبر من البيفيدوباكتيريوم وعدد محدود من بعض الجراثيم).17 

نقدم لك الآن تركيبةً مبتكرة جدًا تتمحور حول ثنائي الفوكوسيلاكتوز لدعم جهاز المناعة. 

 

إشعار هام: 
ينصح خلال الستة أشهر الأولى من عمر طفلك بالرضاعة الطبيعية حصريًا وينصح بعدها بالاستمرار بها إلى جانب الأطعمة المكمّلة غذائيًا إلى ما بعد عمر العامين. 
لا تعد تركيبة نان سوبريم إتش إيه 3 بديلًا عن الرضاعة الطبيعية. يجب استشارة الطبيب حول الوقت المناسب لبدء حصول طفلك على هذا المنتج وذلك نظرًا لاختلاف أنماط النمو عند الأطفال. 


REFERENCES:
1. Zivkovic AM, et al. Proc Natl Acad Sci US A. 2011;108(suppl 1):4653-4658. 2. Bode L. Glycobiology. 2012;22(9):1147-1162. 3. Donovan S, et al. Ann Nutr Metab. 2016;69(Suppl 2):42-51. 4. Institute of Medicine (US) Food Forum. The Human Microbiome, Diet, and Health: Workshop Summary. Washington (DC): National Academies Press (US); 2013. 5, Influence of Diet and Dietary Components on the Microbiome. Available from: https://www.ncbi.nlm.nih. 5. Bode L. Early Hum Dev. 2015;91(11):619-622. 6. Vandenplas Y, et al. Nutrients. 2018;10(9). pii: E1161. 7. Moossavi S, et al. Front Nutr. 2019 May 16;6:58. 8. Ruhaak L, et al. Anal Bioanal Chem. 2014;406(24):5775-5784. 9. Turroni F, et al. PLoS One. 2012;7(5):e36957. 10. Angeloni S, et al. Glycobiology. 2005;15(1):31-41. 11. Jantscher-Krenn E. Minerva Pediatr. 2012;64(1):83-99. 12. Smilowitz J, et al. Annu Rev Nutr. 2014;34(1):143-69. 13. Sprenger N, et al.Eur J Nutr. 2017; 56(3):1293-301. 14. Morrow AL, et al. J Pediatr. 2004 Sep;145(3):297-303. 15. Storm HM, et al. Glob Pediatr Health. 2019 Mar 15;6:2333794X19833995. 16. Goehring KC, et al. J Nutr. 2016;146:2559-66. 17. Lewis ZT, et al. Microbiome. 2015 Apr 10;3:13.

اقرأي المزيد

انضمّي إلى برنامج "أول ألف يوم من حياة طفلي"!

راحة بالك كأمّ على بعد كبسة زرّ. انضمّي الآن واحصلي على نصائح وحلول أسبوعيّة تهمّك عبر البريد الإلكتروني.‎

محتوى ذو صلة
تقييمات المقال

0 reviews

بحث

Still haven't found
what you are looking for?

Try our new smart question engine. We'll always have something for you.